العجلوني

115

كشف الخفاء

1944 - الكلام على المائدة . قال في المقاصد لا أعلم فيه شيئا نفيا ولا إثباتا ، نعم جاءت أحاديث في تعليم أدب الأكل من التسمية والأكل مما يليه ، والجولان باليد إن كان ألوانا كالرطب ونحوه وغير ذلك كإلقاء النوى بين يدي غير آكل ثمره مما لعله لا يخلو عن كلام ، وربما يلتحق به مؤنسة الضيف سيما بالحض على الأكل ، ولكن علل عدم استحباب السلام على الأكل بأنه ربما اشتغل بالرد فيحصل له ازورار ، وفي آخر مناقب الشافعي للحاكم من قول الشافعي إن من الأدب على الطعام قلة الكلام ، انتهى كلام المقاصد وفي قوله كإلقاء النوى إلخ سيئ وحقه أن يقول كعدم إلقاء النوى فافهم . 1945 - كلكم حارث وكلكم همام . قال في التمييز ليس بحديث ، ويقرب منه أصدق الأسماء حارث وهمام ، وقال النجم تبعا للمقاصد ذكره الحريري في صدر مقاماته وجعله مقولة ، والوارد ما عند البخاري في الأدب وأبي داود والنسائي عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة تسموا بأسماء الأنبياء ، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ، وأصدقها حارث وهمام ، وأقبحها حرب ومرة ، قال المنذري وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء لأن الحارث الكاسب ، والهمام الذي يهيم مرة بعد أخرى ، وكل انسان لا ينفيك عن هذين والله أعلم . 1946 - كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته . رواه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا . 1947 - الكلمة الطيبة صدقة . رواه أحمد وأبو الشيخ والقضاعي وغيرهم عن أبي هريرة مرفوعا وهو بعض الحديث صححه ابن خزيمة وابن حبان . 1948 - كلوا الباذنجان ، فإنه دواء لا داء فيه . تقدم أن أحاديث الباذنجان موضوعة ، ولم أره في شئ من الكتب بهذا اللفظ سوى رسالة مجهولة ذكره مؤلفها عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير عزو لأحد ولا سند ، وتقدم الكلام على ذلك مبسوطا في الباذنجان وإن أحاديثه موضوعة فراجعه .